excuse me
إكسكيوز ميلو سمحت
بالسوق أو بالباص لما بدك تلفت نظر حدا بتقول «لو سمحت»، وهاي جملة شرطية حرفيًا — يعني «إذا سمحت لي» — مش كلمة وحدة زي بمعظم اللغات. وفيها فرق مهم عن كلمة الاعتذار «عفواً»: الأولى لطلب انتباه أو إذن، والتانية لتقول آسف بعد غلطة. بهالصفحة بتسمع «لو سمحت» بـ26 لغة مع تسجيل صوتي ونطق مكتوب، وبعدين منحكي عن أصوات جديدة علينا، وأكتر أخطاء بيقعوا فيها أبناء بلدنا.
excuse me
إكسكيوز ميلو سمحت
لهجتنا بتفرّق: «لو سمحت» تستخدمها لما بدك تلفت انتباه حدا أو تطلب إذن — متل ما تنادي نادل أو تسأل غريب بالشارع عن طريق. أما الاعتذار بعد غلطة، متل ما تدعس رجل حدا بالغلط، فكلمة تانية تمامًا: بالفصحى «عَفْوًا»، كلمة قاموسية مختلفة كليًا عن «لو سمحت» مش بس بالنطق.
بعض اللغات بتفرّق هالفرق بكلمة، متل الفرنسية «pardon» يلي دورها أقرب لاعتذار «معذرة» مش لطلب انتباه. وبالمقابل اليابانية «すみません» كلمة وحدة بتغطي الشكر والاعتذار وطلب الانتباه سوا حسب الموقف — شي غير موجود عنا وعند أغلب اللغات يلي بالجدول.
الألمانية «Entschuldigung» كلمة طويلة من أربع مقاطع، بس التشديد على مقطع واحد بس (المقطع التاني)، والباقي بينلفظ بخفة من غير تشديد — منميل نحط تشديد على كل مقطع لأنه الكلمة طويلة، وهالغلط بيغيّر وقعها.
والسويدية «ursäkta» فيها حرف علة مدور من وسط الفم ما إلو نظير عنا، وبرضه النرويجية «unnskyld» فيها حرف علة شبيه — نوع من حروف العلة أساسًا مش موجود بالعربي.
البولندية «przepraszam» تبلّش بحرفين ساكنين صعبين كتير ورا بعض، أصعب من أي كلمة تانية شفناها بهالسلسلة. جرب تلفظ الصوتين مندمجين سوا، من غير ما تحط حركة بينهم ولا قبلهم.
وفخ تاني: حروف مكتوبة بس ما بتنلفظ. الدنماركية «undskyld» آخر حرف مكتوب فيها (d) ما بينلفظ أبدًا، وكأنه موجود بس للزينة. عنا بالعربي أغلب الحروف المكتوبة بتنلفظ (عدا حركات الإعراب)، فبنميل نلفظ كل حرف مكتوب حتى لو ساكت، وهالعادة بتوقعنا بغلط بلغات كتير.
لغة التعلّم بتختارها بتطبيق التعلّم – ما إلها علاقة بلغة الموقع.
عندك حساب مسبقاً؟ تسجيل الدخول
بالتسجيل عم توافق على الشروط و سياسة الخصوصية.