hello
هَلومرحبا
بدمشق أو حلب أول كلمة بتقولها لجارك الصبح أو لصاحب الدكان هي «مرحبا» أو «أهلين»، وهي يلي بتفتح كل حكي. ولما تحط رجلك ببلد جديد — ألمانيا، تركيا، السويد، أو حتى وانت عابر بميناء باليونان بطريقك لمكان تاني — أول كلمة رح تحتاجها هي نفس الشي: تحية البداية. بهالصفحة رح تسمع «مرحبا» بـ26 لغة مع تسجيل صوتي وكتابة نطقها، وبعدين رح نحكي عن الفرق بين المرحبا السوري والمرحبا الفصيح، وعن الأصوات يلي بتصعب علينا، وعن أكتر الأخطاء يلي بيقعوا فيها أبناء بلدنا.
hello
هَلومرحبا
بالبلاد الاسكندنافية زي السويد كلمة «hej» بتنقال لأي حدا، للمدير زي ما بتنقال لصاحبك، من غير فرق. هاد شي بيختلف عن عادتنا، لأنه عنا للكبير أو لشخص جديد بتزيد على المرحبا سؤال عن الصحة والأهل، وبتصير التحية أطول من كلمة وحدة.
بالمقابل بعض اللغات فيها تحية آمنة تصلح لكل مكان، متل «merhaba» بـالتركية، يلي منستخدمها عادة مع الغريب وبالمحلات — نفس دور «مرحبا» عنا بالضبط، وما عجيب، لأنه أصل الكلمة التركية من العربية.
مرحبا بالفصحى تُلفظ وزنتها الثانية «ha» هي الأقوى (مَرْحَبًا)، بينما عنا بسوريا التشديد بأول الكلمة وما منلفظ التنوين آخرها — يعني إحنا منقول «مَرحبا» مش «مرحَبَا». هالفرق بالتشديد شي منسمعه كل يوم بس ما منحكي عنه.
أصوات تانية غريبة تمامًا عن أذننا: بـالدنماركية كلمة «hej» فيها وقفة بالحلق قصيرة بعد الحرف الأخير، وبـالصينية «你好» فيها نغمتان، الأولى صاعدة والتانية هابطة وطالعة، وهالشي غريب كليًا لأنه لغتنا ما فيها نغمات بتغيّر معنى الكلمة.
لغتنا ما بتبلّش كلمة بحرفين ساكنين ورا بعض، فلما نوصل لكلمة متل «здравей» بـالبلغارية (تبلّش بثلاث حروف ساكنة ورا بعض: з-д-р) منميل نحط حركة قبلها أو بينها. أحسن طريقة إنك تتمرن على الحروف الساكنة سوا من غير ما تحط حركة زيادة.
وفي غلط بالاتجاه المعاكس: كلمة «hola» بـالإسبانية الـh فيها ساكتة تمامًا، بس إحنا متعودين إن كل حرف مكتوب لازم ينلفظ (الحاء أو الهاء عنا دايمًا مسموعة)، فبنميل نلفظ الـh وهي مش موجودة أصلًا بالنطق. وبـالهولندية العكس: الـh بكلمة «hallo» أثقل من الهاء عنا. حتى الكتابة ممكن تخدعك: اليابانية بتكتب «こんにちは» بحرف يُقرأ عادة «ها»، بس هون بينلفظ «وا».
لغة التعلّم بتختارها بتطبيق التعلّم – ما إلها علاقة بلغة الموقع.
عندك حساب مسبقاً؟ تسجيل الدخول
بالتسجيل عم توافق على الشروط و سياسة الخصوصية.